القائمة الرئيسية

الصفحات

حقيقة بوكيمون جو ستجعلك جاسوس في المحتوى العربي .. (التفاصيل..)

مرحبا بكم اعزائي في هذا المقال الكتابي الذي اريد من خلاله تسليط الضوء على مجموعة من المواضيع التي يخلقها جل صناع المحتوى عند ظهور اي شيء جديد يخص التقنية و تأليف مجموعة من الاحتمالات التي قد تكون وراء انتشاره في جميع ارجاء العالم و من بينها لعبة بوكيمون جو المثيرة للجدل التي لم تسلم من كفة الانتقادات
بحيث سلط بعض المدونين العرب الضوء عليها بشكل جنوني غير معتاد عبر صفحات التواصل الاجتماعي بطرح اساليب جديدة لاصطياد بيكاتشو مثلا او طريقة لعب اللعبة دون الذهاب لاماكن بعيدة و غيرها من المواضيع التي تتصدر حائط اخر الاخبار على الفيس بوك وهناك من قال ان اللعبة تجعلك جاسوس بطريقة غير مباشرة على اساس انك تتجول بكامرتك و هاتفك لنقاط قد تحددها لك الشركة المنتجة للعبة "نينتندو" لاغراض خفية وانها اخطر حتى من بعض التطبيقات المخصصة لهذا الغرض 

السؤال الذي يجول في الاذهان ذائما هو ماذا صنع العرب ؟ ماذا ابتكر العرب ؟ هل اذا كانت لديك قناة على اليوتيوب و مدونة تقنية تعتبر انسان خارق للعادة ؟ ام انك ناطق باسم الوعي العام بأدلة كاملة صريحة المعاني في ماتقدم لافادة متابعيك فعندما نقول على ان لعبة معينة تستخدم لاغراض لها علاقة باشياء خفية جعلتها تنتشر كالنار في الهشيم دون ذكر مصدر معلوماتك ولا بحث علمي دقيق فانك في هذه الحالة تبين ضعف نيتك في تقديم المعلومة فكيف لشخص ان ينشر شيء ويساعد بدوره على انتشاره ويقول على انه خطير بالنسبة للامن العام

بمعنى اذا كان فعلا خطير مند البداية ستتجاهل الموضوع دون استغلال الموجة الدعائية التي خلقت لاجله ومن هذا المنطلق نفهم على ان اي شخص قام بترويج لمحتوى وعاد لينتقده او يحذر مستعمليه بانه امر مخطط له مند البداية لاستغلال هذه الحقبة في ترويج معلومات دون مصادر حقيقية في استغلال ضعف الناس في الميدان المعلوماتي و التقني فهذا ما يسمى (الضحك على الذقون)

لان الشبكة العنكبوتية كلها مراقبة كل تطبيق قام الشخص باضافته على الهاتف مباشرة يخول له الدخول على معلوماتك الشخصية والاطلاع على البيانات الحساسة خصوصا عند اتصالك بالشبكة وهذا الامر عادي جدا مادام المستخدم هو شخص عادي و من هنا يأتي دور صانع المحتوى بالتكلم بأدلة قاطعة و منطقية قبل تشغيل الكامرة و محاورة المتابعين وليس استحمارهم فقط لان كلمة بوكيمون جو اصبحت حديث اليوم وكلمة غالية الثمن يمكن الركوب عليها بشتى الوسائل حتى وان جاء ذلك عن طريق الانتقاد في الوقت المناسب (سيقول لي العديد من المتابعين انت الان لذيك لغة الحسد في لسانك سيكون جوابي صريح انا احترم جميع المدونين العرب شريطة ادلالهم بكامل المعلومات ذون استغلال موجة شيء في انتقاده لاغراض شخصية تسعى من خلالها في انقاد شعبيتك اكثر لان الميدان التقني هو عبارة عن صحافة معلوماتية تحترم عقول المتابعين و الزوار قبل المصالح الخاصة التي تقدم على شاكلة التعني بالعلم او المعرفة لان العلم مفتوح للجميع ويمكن للجميع الوصول الى مصدر المعلومة بكل سهولة انت تبقى مجرد وسيط بين المصدر و المتابع عبر بوابتك الخاصة  )

نعود الى تطبيق بوكيمون جو فعند استخدامي له ومشاهدتي لمجموعة مقاطع على اليوتيوب وجدته يخول لك امكانية اظهار الكامرة او الخريطة بمعنى لست مرغم على فتح الكامرة لتصبح جاسوس ثانيا لا اعتقد ان شركة "نينتندو" غبية لهذه الدرجة لكي تصنع اذات تجسس لكونها شركة تسعى لانعاش اسهمها في السوق التقنية بعدما فقدت الشعبية في اكثر من مناسبة لدرجة  قد تصل الى الافلاس لربما فكرة التطبيق جائت على اثر خلفية انعاش السوق التقنية في خلق جو من المرح و المتعة وتوفير مجموعة من البوكيمونات داخل اماكن تستوجب منك الدفع قبل الحصول عليها على سبيل المثال كالمقاهي او في الاسواق الممتازة ستجعلك مجبرا على الولوج لها من اجل بوكيمون وايضا قد تكون مساعدة على تحرك جسد الانسان عوض الجلوس و الخمول

وفي الاخير تذكر عزيزي ان الشبكة العنكبوتية هي فضاء للفسحة و الترفيه والتعلم وليس فضاء للفتاوي الفارغة التي لا تحمل رسالة كاملة وبما انك منخرط مع شركة اتصال فانك تعطي تصريح مفتوح قد لا تنتبه اليه لكي يتعرفوا على عنوان بيتك فاذا كنت تخاف من التجسس  ارمي  حاسوبك وعد الى القرن الماضي فالشبكة هي عبارة عن مجمتع رقمي يجمع البيانات عن الافراد من اجل تطور التقنية الغربية في عالم افتراضي لا يعتمد الا على ميولك الخاص وضمان السلم و السلام بين الشعوب المهم كن انت كما في الواقع ولا تجعل العالم الافتراضي فرصة في تدمير حياتك لانك انت المسؤول عنها في اخر المطاف امام العبد و امام الله والسلام
المقال بقلم سعد اوبلا - تكنوفورنت

تعليقات